يا أُمّة ضحِكت من “تفرُّقِها” الأمم!
يا أُمّة ضحِكت من “خَورِها” الأمم!
يا أُمّة ضحِكت من “جهالتِها” الأمم!
يا أمّة الإسلامِ هيّا
أما تُلبِّي ذا النِّداء!
ياشامُ عذرًا وأيُّ عذرٍ
ارتجي في ذا البلاء!
جِراحُ قلبكِ دوّتِ الأر
جـاءَ صرخاتٍ/ دماء
لا حمزةٌ لا معتصم
يأتي إليكِ بالنداء!
لاغيرةٌ أو فلنقُل لا
همّةٌ شمّاءَ تعلو للسّماء!
يارب المستضعفين، كن للمستضعفين!
فالأمّةُ من حولها صمّاء، بكماء، عمياء!
أشلاء طفل هاهنا
مـ ـتـ ـفـ ـرِّ قـ ـة!
لم يكفهم نحر لها
بل مثّلوا فيها
وظنوا أنهم فائزون!
وبربنا إن لنا يومًا
منهم لمنتقمون!
أوَ ينحَرون ؟
أيُّ قلبٍ يملِكُــون ؟!!
ياقلبُ مالكَ مُنقبِض؟
أين الرضى؟… لاتبتئس!
خيراتُ ربّكَ مُزهِرة
تأتي عبادًا علّقوا
ببابِ رحمنٍ كريم
رجاءهم بالعافية
وماذا يصنعُ المُشتاقُ
حينَ الشّوقُ ينتابُه؟
سلِّ الغيماتَ عن دمعٍ
يلملمُ شعثَ أحزانِه
سلِّ الأطيافَ عن ولهٍ
يُجاري صوتَ إخوانه
يُنادي في ظلامِ الليل
يُسامِرُ هطلَ أمطاره
سلِّ الدعواتِ في مطرٍ
تُآخي ليل أوجاعه
سلِّ القلبَ المُعنّى من
جِراحُ الشّوقِ تغتالُه !
ياربِّ بارك في النَّقاءِ وسعيه’
وانفع بجُهدٍ لا لغيرِكَ يُبذلُ
وماذا يصنَعُ المُشتَاقُ
حِينَ الشّوقُ ينتابُه ؟!